يُمثل اللوح السادس اللحظة التي تكتمل فيها الرؤية البابلية للكون؛ فبعد أن نظم مَرْدوخ السَّمَاوَاتِ في اللوح الخامس، التفت إلى مُعضلة "تعب الآلهة". لقد اشتكى الآلهة من عِبء الحراسة والعمل، فجاء حل مَرْدوخ العبقري: ... قراءة التالي »
بعد الملحمة الحربية الفاصلة في اللوح الرابع، ننتقل في اللوح الخامس إلى مرحلة "البناء والتشريع". مَرْدوخ الآن لَيْسَ جندياً، بل هو "المُهندس الأعظم" الذي يُعيد
... قراءة التالي »
بعد أن مَنَحَ مجمع الآلهة في اللوح الثالث مَرْدوخَ صكَّ السِّيادة المطلقة، نَصِلُ الآنَ إِلَى ذُرْوَةِ هَذِهِ المَلْحَمَةِ فِي اللوح الرَّابع. هُنَا، يَتَحَوَّلُ مَرْدوخُ مِن مَل
... قراءة التالي »
بعد أن شهدنا في اللوح الأول انبثاق الوجود من رحم المياه الأزلية، ومصرع "أَبْسُو" على يد الإله "إيَا" كلي الحكمة؛ ينتقل بنا اللوح الثاني من سكون البدايات إلى صخب الاستعداد للحرب العظمى.
قبل أن يولد الزمن، وقبل أن تكتسب الأشياء أسماءها، لم يكن في الكون سوى مياه أزلية تختلط فيها البدايات بالنهايات. من هذا السكون العظيم، ومن صراع "أبسُو" (الماء العذب) و"تِيامات" (الماء المالح)، انبثقت أولى لبنات الوجود.
عظمة النور الأزلي منذ أن نال ذلك "اللانهائي" الحكمة الأسمى، انقضت دهور مديدة وعصور ممتدة لـعشرة (كالباس). إن "نور الحق" الذي يشع منه هو للأعمى في هذا العالم بصر وعينان.
منذ وقت قصير، اكتشفت بين الألواح الآشورية في المتحف البريطاني روايةً عن الطوفان؛ وبناءً على نصيحة رئيس جمعيتنا، أعرضها الآن أمام الجمعية. وتيسيراً للعمل، قمت بتقسيم مجموعة الألواح الآشورية في المتحف البريطاني إلى أقسام، وفقاً للموضوعات التي تتناولها النقوش.
كنت أعكف مؤخراً على فحص القسم الذي يضم الألواح الميثولوجية والأسطورية، ومن هذا القسم استخرجت عددا
... قراءة التالي »
لقد أثارت ثقافة مصر القديمة وتاريخها اهتمام الباحثين على مدى قرون. وقد حفّز موضوع الطب، وبخاصة علم أمراض القلب، في مصر القديمة نقاشات علمية نشطة. واكتسبت هذه النقاشات زخمًا بعد اكتشاف ما يُعد من البرديات الطبية المصرية القديمة في أواخر القرن التاسع عشر. ومن بين هذه البرديات اثنتان خُصِّصت فيهما أقسام واسعة لمسائل تتعلق بالقلب والأوعية التي تتجمع عند القلب، وهما برديتا إدوين سميث وإيبرز، وقد تم ال
... قراءة التالي »