بعد أن كشفنا في الاجزاء السابقة من رحلتنا داخل "بلاط الآلهة" عن أسرار "الثالوث الكوني العظيم" (آنو، وإييا، وبيل)، وكيفية تقاسمهم حكم الوجود بين السماء والأرض والأعماق، ننتقل الآن لاستكمال هذا التسلسل الرافدي العريق.
في هذا الجزء، نغوص أعمق في طبقات الوعي البابلي والآشوري لنلتقي بآلهة شكلت نبض الحياة اليومية؛ من "سين" إله القمر وسيد المعرفة الذي أنار دروب الصحراء، إلى "
... قراءة التالي »
بعد أن كشفنا في الجزء الأول من هذا الفصل عن "الثالوث الكونى العظيم" (آنو، وإييا، وبيل)، وكيف تقاسمت هذه القوى حكم السماء والأرض والأعماق، ننتقل الآن لاستكمال رحلتنا في "بلاط الآلهة". في هذا الجزء، سنزيح الستار عن الشخصيات التي لعبت أدواراً محورية في حياة الإنسان الرافدي اليومية؛ من ... قراءة التالي »
بعد أن أبحرنا في الفصول الثلاثة الأولى من هذا العمل، استعرضنا في الفصل الأول الجذور التاريخية للديانة البابلية وكيف امتزجت فيها العناصر السومرية بالأكادية. ثم انتقلنا في ... قراءة التالي »
استعرض الفصل الأول تطور الديانة البابلية عبر مراحلها التاريخية الطويلة، موضحاً أنها بدأت كديانة سومرية-أكادية قبل أن تمتزج بالعناصر السامية، وكيف استمرت جذورها حية حتى العصور الميلادية الأولى. أما الفصل
... قراءة التالي »
تناول الفصل الأول استعراضاً عاماً لديانة بابل وآشور، موضحاً أنها عقيدة تعددية استمرت لأكثر من 5000 عام. وبيّن "بينتشز" أنها نتاج دمج بين مذهبين: السومري-الأكادي (غير السامي) والبابلي-الآشوري (السامي). كما أشار إلى أن هذه الديانة لم تنتهِ فجأة بظهور المسيحية، بل استمرت بعض طق
... قراءة التالي »
ديانة البابليين والآشوريين هي عقيدة تعدد الآلهة التي اعتنقتها الشعوب التي سكنت وديان دجلة والفرات منذ ما يمكن اعتباره فجر التاريخ وحتى بدأت الحقبة المسيحية، أو على الأقل، حتى وقع السكان تحت تأثير المسيحية. ويمكن تقدير الفترة الزمنية التي غطتها هذه الديانة بنحو 5000 عام تقريباً. وبحلول نهاية تلك الفترة، كانت معتقدات الشعب عبارة عن وثنية بابلية ممتزجة باليهودية، مما جعل البلاد مهيأة على الأرج
... قراءة التالي »
مثل العديد من الاختراعات التأسيسية التي نستخدمها كل يوم، كالعجلات ومدونات القوانين، قام السومريون القدماء الذين عاشوا في بلاد الرافدين القديمة—ما يُسمى بمهد الحضارة—بصياغة أقدم القطع الأدبية الباقية في العالم: "ترنيمة معبد كيش" (المعروفة أيضاً باسم "ليتورجيا نينتود") و"تعاليم شوروباك". يعود تاريخ هذه الأعمال القديمة إلى حوالي 2600 قبل الميلاد، وقد عُ
... قراءة التالي »
في العظة الأولى، استعرضنا الجذور التاريخية لرسالة زرادشت، وكيف انبثقت من عزلة التأمل لتعيد النقاء التوحيدي لإيمان الأريين القدامى، مع التركيز على المبادئ الفلسفية الكبرى لصراع الخير والشر. أما في هذا الجزء الثاني، فينتقل الكاتب من التجريد الفلسفي إلى "فقه الحياة" والع
... قراءة التالي »
في وقتٍ كان فيه العالم يغرق في ضباب الأساطير وتعدد الآلهة، ومن قلب الجبال المنعزلة في "باكتريا" القديمة، انطلقت صرخة توحيدية غيرت مجرى التاريخ الروحي للبشرية. لم يكن زرادشت مجرد مصلح اجتماعي، بل كان "نبي النور" الذي حمل شعلة الحقيقة ليطهر بها الإيمان الأري القديم ويعيده إلى نقائه الأ
... قراءة التالي »
في الجزء الأول، استعرضنا أسس الديانة الزرادشتية كما لخصها "كباديا"، وركزنا على ثالوث (الفكر الطيب، القول الطيب، العمل الطيب). وتناولنا كيفية مواجهة الروح لمصيرها بعد الموت، وصراع الخير (أهورامازدا) ضد الشر (أنغرو ماينوس)، بالإضافة إلى شرائع الطهارة وعلاقة الإنسان بالأرض
... قراءة التالي »