-
اللوح الأول: شهدنا ولادة الآلهة من امتزاج المياه الأزلية (أَبْسُو وتِيامات)، ومقتل "أَبْسُو" الذي أثار غضب الأم الأولى.
-
اللوح الثاني: رصدنا حشد "تِيامات" لجيش من الوحوش الكاسرة وتنصيبها لـ "كينغو" قائداً، وسط ذعر الآلهة القدامى.
-
اللوح الثالث: تابعنا الجهود الدبلوماسية لـ "أَنْشار" ووزيره "غاغا" لإقناع الآلهة بتفويض مَرْدوخ الشاب لمواجهة الخطر.
-
اللوح الرابع: عشنا ذروة الصراع؛ حيث سحق مَرْدوخ "تِيامات" في معركة كونية كبرى، وشق جسدها ليبني منه السقف السَّماوي.
-
اللوح الخامس: رأينا مَرْدوخ "المهندس"، وهو يُنظم النجوم والبروج ويضع قوانين الزمن وأطوار القمر.
-
اللوح السادس: شهدنا "خلق الإنسان" من دم الإله المتمرد "كينغو"، ليكون هدف البشرية هو خدمة الآلهة وبناء مدينة "بابل".
يأتي هذا اللوح - السابع- كصكّ اعتراف نهائي من مجمع الآلهة بجميل مَرْدوخ. إنه "لوح الأسماء الخمسين"، حيث يُمنح مَرْدوخ خمسين لقباً إلهياً، كل لقب منها يعكس صفة من صفات القوة، أو الرحمة، أو الحكمة، أو السيادة على عناصر الطبيعة.
تبدأ الأسماء بوصفه "واهب الغِراس"، وتمر بكونه "مُحيي الموتى" و"غافر خطايا الآلهة"، وصولاً إلى اللقب الأعظم "خمسون"، وهو اللقب الذي كان يخص الإله "إنليل" قديماً، لكنه نُقل هنا لمردوخ ليعلن للعالم القديم أن "بابل" وإلهها قد أصبحا مركز الكون الجديد. وينتهي اللوح بـ "وصية" للأجيال القادمة بأن تحفظ هذه الأسماء وتُعلمها للأبناء، لأن فيها سر استمرار الحياة والنظام.
اللوح السابع: الأسماء الخمسون وسؤدد مَرْدوخ
[تعديد الأسماء الأولى: الواهب والمرشد]
-
يا "أساري" (Asari): "واهب الغِراس"، "[مُؤسس بذر الأرض]"،
-
"خالق الحبوب والنبات"، "الذي جَعَلَ [العُشب الأخضر يبرز]!"
-
يا "أسارو-أليم" (Asaru-alim): "المُبجل في بيت الشورى"، "[الذي يفيض بالحكمة]"،
-
خضع له الآلهة إجلالاً، وتملّك [الرعب نفوسهم]!
-
يا "أسارو-أليم-نونا" (Asaru-alim-nuna): "القوي"، "نور [الأب الذي أنجبه]"،
-
الذي يُوجه مراسيم "آنو" و"بيل" [و"إيَا"]!
-
كان كفيلهم، وهو الذي قرّر [أقدارهم...]؛
-
هو الذي فيضُ عطائهِ وَفرةٌ، يمضي قُدماً [...]!
-
[صفات "توتو": خالق البشر وغافر الخطايا]
9. "توتو" (Tutu) [هو] "الذي خَلَقَهم من جديد"؛ 10. فإذا ما كانت رغباتهم نقية، فإنها [تُلبّى]؛ 11. إذا ما أطلق تعويذة، فإن الآلهة [تطمئن]؛ 12. إذا ما هجموا عليه غضباً، فإنه يصمد أمام [هجومهم]! 13. فليكن إذن سامياً، وفي مجمع الآلهة [ليكن...]؛ 14. لا أحد بين الآلهة يمكنه [مبارزته]! 15. "توتو" هو "زي-أوكينا" (Zi-ukkina): "حياة جمع [الآلهة]"، 16. الذي ثبّت للآلهة السماوات النيرة. 17. سَمَتْ بهم أفعاله، ورسم لهم [مسارهم]؛ 18. لن تُنسى أفعاله [...] بين البشر أبداً. 19. "توتو" باسم "زي-أزاغ" (Zi-azag) ثالثاً سَمّوه: "جالب التطهير"، 20. "إله النسيم العليل"، "رب السمع والرحمة"، 21. "خالق الامتلاء والوفرة"، "مؤسس الرخاء"، 22. "الذي يُعظّم كل ما هو ضئيل". 23. "في المحنة القاسية شعرنا بنسيمه العليل"، 24. فليقولوا ذلك، وليُؤدوا له الاحترام، وليحنوا رؤوسهم خضوعاً أمامه! 25. "توتو" باسم "أغا-أزاغ" (Aga-azag) رابعاً، فليُعظمه البشر! 26. "رب التعويذة الطاهرة"، "مُحيي الموتى"، 27. "الذي رحم الآلهة الأسرى"، 28. "الذي رفع النير عن كاهل الآلهة أعدائه"، 29. "لأجل مغفرتهم خَلَقَ البشرية"، 30. "الرحيم، الذي بيده مَنح الحياة!" 31. فلتدم أفعاله، ولن تُنسى أبداً 32. في أفواه البشر الذين صنعتهم يداه! 33. "توتو" باسم "مو-أزاغ" (Mu-azag) خامساً، بـ"تعويذته الطاهرة" فلتصدح أفواههم، 34. "الذي بتعويذته الطاهرة دمر كل الأشرار!"
[العليم ببواطن القلوب وقاهر التمرد]
35. "شاغ-زو" (Shag-zu): "العليم بقلب الآلهة"، "الذي ينفذ بصرُه إلى أعماقهم!" 36. "فاعل الشر لم يدعه يخرج معه!" 37. "مؤسس مجمع الآلهة"، "[الذي...] قلبهم!" 38. "مُخضع العاصين"، "[...]!" 41. "توتو" باسم "زي-سي" (Zi-si): "[...]، 42. "الذي وضع حداً للغضب"، "[الذي...]!" 43. "توتو" باسم "سوه-كور" (Suh-kur) ثالثاً: "[مُدمر الخصوم]"، 44. "الذي أربك خططهم"، "[...]"، 45. "الذي أباد كل الفجار"، "[...]"،
(مقاطع منقوصة تصف خلق جهات العالم وذكاء البشر)
[سَمّى أركان العالم الأربعة]، البشر [خلق]، [وعليه] الفهم [...] [...] "تِيامات" [...]
(أسماء القوة والحكمة)
[...] "القوي [...]!" "أجيل" (Agil): "خالق [الأرض...]!" "زولومو" (Zulummu): "واهب المشورة وكل ما هو [...]!" "مومو" (Mummu): "خالق [كل شيء...]!" "لوغال-دورماه" (Lugal-durmah): "ملك عصبة الآلهة"، "رب الحكماء"، "السامي في المقام الملكي"، "الذي بين الآلهة هو الأعلى جلالاً!" "أدو-نونا" (Adu-nuna): "مشير إيَا"، الذي خلق الآلهة آباءه، الذي إلى مسار عظمته لا يمكن لأي إله أن يصل!
[مردوك بصفة "نيبيرو" وسيد العالم]
107. فليمسك بالبداية والمستقبل، ولينحنوا له إجلالاً، 108. قائلين: "هو الذي شق طريقه في قلب 'تِيامات' [دون كلل]"، 109. "ليكن اسمه 'نيبيرو' (Nibiru): 'مُمسك الوسط'!" 110. لنجوم السماء ثبّت المسارات، 111. ورعى كل الآلهة كالأغنام! 112. قهر 'تِيامات'، أزعج حياتها وأنهى وجودها"، 113. في مستقبل البشرية، حين تشيخ الأيام، 114. فليُسمع هذا بلا انقطاع، وليبقَ مهيمناً للأبد! 115. بما أنه خلق رحاب (السماء) وصاغ الأرض الصلبة، 116. فإن الأب "بيل" قد ناداه باسم: "رب العالم". 117. هذا اللقب، الذي نطق به كل أرواح السماء، 118. سمعه "إيَا"، فابتهجت روحه، (وقال): 119. "هو الذي جعل آباؤه اسمه مجيداً، 120. سيكون مثلي، وسيكون اسمه 'إيَا'! 121. سيسيطر على وثاق كل مراسيمي، 122. وكل أوامري سيُعلنها هو!" 123. وباسم "خمسون" قام الآلهة العظام 124. بإعلان أسمائه الخمسين، وجعلوا شأنه فوق كل شأن.
الخاتمة (الوصية)
-
فلتُحفظ هذه الكلمات في الذاكرة، وليُعلنها الإنسان الأول؛
-
وليتأملها الحكيم والفهيم معاً!
-
ليرددها الأب ويُعلمها لابنه؛
-
ولتكن في آذان الراعي والدليل!
-
ليفرح المرء بمَرْدوخ، رب الآلهة،
-
لكي يجعل أرضه مثمرة، وينعم هو بالرخاء!
-
كلمته ثابتة، وأمره لا يتغير؛
-
وما نطق به فوهُ لم يُبطله إلهٌ أبداً.
-
إذا نظر بغضب، لا يلتفت؛
-
وإذا استشاط غيظاً، لا يطيق إلهٌ سخطه.
-
واسعٌ هو قلبه، عظيمٌ هو حنانه؛
-
الخاطئ والآثم في حضرته [...].
-
تلقوا التعليم، وتحدثوا أمامه،
-
[...] بمَرْدوخ فليتمسك الآلهة [...].
-
[وليمجدوا] اسمه [...]!
الحواشى
93:1 The title Tutu is there explained as ba-a-nu, " creator," while its two component parts (TU + TU) occur in the Sumerian version of the line as the equivalents of la-nu-u and e-di-shu.
97:1 The text of the commentary read mu-kin, i.e. "the Founder of Purification"; for other variant readings in the line, see Appendix I.
99:1 Literally, "the black-headed ones."
103:1 In the margin of the fragment K. 13,761 every tenth line is indicated by the figure "10."
105:1 The word durmahu was employed as a Babylonian priestly title. It may here be rendered by some such general phrase as "ruler," unless it is to be taken as a proper name.
107:1 ... The expression rêshu-arkât, literally "the beginning—the future," may be taken as implying Marduk's complete control over the world, both at its creation and during its subsequent existence. It is possible that s'u-nu is the pronominal suffix and should be attached to the preceding word, i.e. rêsh-arkâtu-shu-nu, "their beginning and future," that is, "the beginning and future of mankind."
107:2 I.e., mankind.
111:1 From the commentary R. 366, etc., and the explanatory text S. 747, it may be concluded that the Seventh Tablet, in its original form, ended at 1. 124. It is probable that ll. 125-142 were added as an epilogue at the time when the composition was incorporated in the Creation Series (see Appendix I).
111:2 I.e., the names of Marduk.
115:1 This is probably the last line of the tablet. It may here be noted that, for the text of the Seventh Tablet given in the preceding pages, only those fragments have been used which are proved by the commentaries to contain missing portions of the text. Several other fragments, which from their contents and style of writing may possibly belong to copies of the text, have not been. included. The text of one such fragment (S. 2,013) is of peculiar interest and is given in Appendix II; in l. 10 f. it refers to Ti-amat e-li-ti and Ti-amat shap-li-ti, "The Ocean (Tiamat) which is above" and "The Ocean (Tiamat) which is beneath," a close parallel to "the waters which were above the firmament" and "the waters which were under the firmament" of Gen. i, 7; see the Introduction.