الرئيسية»2026»مارس»13»شريعة حمورابي (حوالي 1780 قبل الميلاد) ترجمة: ل. و. كينج
22:05
شريعة حمورابي (حوالي 1780 قبل الميلاد) ترجمة: ل. و. كينج
عندما منح "آنو" الأسمى، ملك "الأنوناكي"، و"بيل" رب السماء والأرض، الذي قدّر مقادير البلاد، "لمردوك" – الابن المتسلط لـ "إييا" إله الحق – السيادة على بني البشر، وعظّموا شأنه بين "الإيجيجي"، أطلقوا على بابل اسمها الجليل، وجعلوها عظيمة في الأرض، وأسسوا فيها مملكة أبدية، أُرسيت قواعدها بصلابة كقواعد السماء والأرض؛ حينئذٍ ناداني "آنو" و"بيل" باسمي، أنا "حمورابي"، الأمير الرفيع، المهاب التقي، لأقيم حكم العدل في البلاد، وأقضي على الشرير والآثم؛ لكيلا يظلم القوي الضعيف؛ ولأحكم ذوي الرؤوس السوداء (البشر) كإله الشمس "شمش"، وأنير البلاد، وأرعى رفاهية البشرية.
أنا حمورابي، الأمير الذي ناداه "بيل"، جالب الرخاء والنماء، مُغني "نيبور" و"دور-إيلو" بما لا يُضاهى، والراعي الأسمى لـ "إيكور"؛ الذي أعاد بناء "إريدو" وطهّر عبادة "إي-أبسـو"؛ الذي فتح أرباع العالم الأربعة، وعظّم اسم بابل، وأفرح قلب سيده "مردوك" الذي يؤدي له عبادته يومياً في "ساقيل"؛ السليل الملكي الذي أوجده الإله "سين"؛ الذي أغنى "أور"؛ المتواضع، الخاشع، الذي جلب الثروة لـ "كيش-شير-جال"؛ الملك الأبيض، الذي سمع له "شمش" القدير، والذي أرسى قواعد "سيبارا" من جديد؛ الذي كسا أضرحة "ملكات" بالخضرة؛ الذي أعظم "إي-ببار" لتكون كالسماوات؛ المحارب الذي حرس "لارسا" وجدد "إي-ببار" بعون "شمش" مساعده؛ الرب الذي وهب حياة جديدة لـ "أوروك"، وجلب المياه الوفيرة لسكانها، ورفع رأس "إي-آنا"، وأتمّ جمال "آنو" و"نانـا"؛ درع البلاد، الذي لمّ شتات سكان "إيسن"؛ الذي أغدق العطايا على "إي-جال-ماخ"؛ الملك الحامي للمدينة، شقيق الإله "زاماما"؛ الذي ثبت أركان مزارع "كيش"، وتوّج "إي-مي-تي-أورساج" بالمجد، وضاعف الكنوز المقدسة العظيمة لـ "نانـا"، وأدار معبد "هارساج-كالاما"؛ مزار الأعداء، الذي جلب عونه النصر؛ الذي زاد من قوة "كوثا"؛ وجعل كل شيء مجيداً في "إي-شيدلام"؛ الثور الأسود الذي ينطح العدو؛ محبوب الإله "نبو"، الذي أفرح سكان "بورسيبا" العظيمة؛ الدؤوب في رعاية "إي-زيدا"؛ الإله الملك للمدينة؛ الأبيض، الحكيم؛ الذي وسّع حقول "دلبات"، وكدّس المحاصيل للإله "أوراش"؛ القدير، الرب الذي يأتيه الصولجان والتاج ليكتسي بهما؛ المختار من قِبل "مـا-مـا"؛ الذي حدد تخوم معبد "كيش"، وأغنى المآدب المقدسة لـ "نين-تـو"؛ الحذر، المعتني، الذي وفّر الطعام والشراب لـ "لجش" و"جيرسو"، وقدّم قرابين عظيمة لمعبد "نينجيرسو"؛ الذي أسر العدو، المختار من الوحي الذي حقق نبوءة "حلاب"، وأفرح قلب "أنونيت"؛ الأمير الطاهر، الذي يتقبل "أداد" صلاته؛ الذي أرضى قلب "أداد" المحارب في "كركر"، وأصلح أواني العبادة في "إي-أود-جال-جال"؛ الملك الذي وهب الحياة لمدينة "أداب"؛ مرشد "إي-ماخ"؛ الملك الأميري للمدينة، المحارب الذي لا يُقهر، الذي وهب الحياة لسكان "ماشكان-شابري"، وجلب الوفرة لمعبد "شيدلام"؛ الأبيض، المقتدر، الذي نفذ إلى الكهوف السرية لقطاع الطرق، وأنقذ سكان "مالكا" من البلاء، وثبّت ديارهم في غنى؛ الذي أقام القرابين الطاهرة لـ "إييا" و"دام-جال-نونا"، وأعظم ملكه إلى الأبد؛ الملك الأميري للمدينة، الذي أخضع المقاطعات على قناة "أود-كيب-نونا" لسلطان "داجون" خالقه؛ الذي رفق بسكان "ميرا" و"توتول"؛ الأمير الأسمى، الذي جعل وجه "نيني" يشعّ؛ الذي يقدم المآدب المقدسة لألوهية "نين-أ-زو"، واهتم بسكانها في محنتهم، ووفّر لهم نصيباً في بابل بسلام؛ راعي المظلومين والعبيد؛ الذي تجد أفعاله قبولاً لدى "أنونيت"، والذي رعى "أنونيت" في معبد "دوماش" في ضاحية "أكاد"؛ الذي يعرف الحق، ويحكم بالشرع؛ الذي أعاد لمدينة "آشور" إلهها الحامي؛ الذي أبقى اسم "إشتار نينوى" في "إي-مش-مش"؛ الأسمى، الذي يتواضع أمام الآلهة العظام؛ خليفة "سومولا-إيل"؛ الابن القدير لـ "سين-موباليط"؛ السليل الملكي للأزل؛ العاهل المقتدر، شمس بابل، الذي تفيض أشعته ضياءً على بلاد "سومر" و"أكاد"؛ الملك الذي تطيعه أرباع العالم الأربعة؛ محبوب "نيني"، أنا هو.
عندما أرسلني "مردوك" لأحكم البشر، ولأمنح البلاد حماية الحق، أقمت الحق والعدل في (...)، وجلبت الرخاء للمظلومين.