بعد أن تجولنا في أروقة "بلاط الآلهة" واستعرضنا القوى العظمى التي حكمت بلاد الرافدين، من الثالوث الكوني إلى آلهة القمر والعواصف، نصل الآن إلى الجزء الأكثر تفصيلاً وسحراً في هذه الرحلة التاريخية.
في هذا الجزء، نكشف الستار عن "الآلهة الثانوية"؛ تلك الكيانات التي لم يقل تأثيرها عمقاً، حيث نلمس تجليات الحكمة في "أبسو" والقدر في "ماميتوم". ولا تقتصر رحلتنا هنا على الأرض
... قراءة التالي »
بعد أن كشفنا في الاجزاء السابقة من رحلتنا داخل "بلاط الآلهة" عن أسرار "الثالوث الكوني العظيم" (آنو، وإييا، وبيل)، وكيفية تقاسمهم حكم الوجود بين السماء والأرض والأعماق، ننتقل الآن لاستكمال هذا التسلسل الرافدي العريق.
في هذا الجزء، نغوص أعمق في طبقات الوعي البابلي والآشوري لنلتقي بآلهة شكلت نبض الحياة اليومية؛ من "سين" إله القمر وسيد المعرفة الذي أنار دروب الصحراء، إلى "
... قراءة التالي »