بعد أن أتممنا في الفصول الأربعة السابقة رحلتنا عبر "بلاط الآلهة"، حيث بدأنا بجلال "الثالوث الكوني العظيم"، ثم انتقلنا لاستكشاف آلهة الحياة اليومية كإله القمر "سين" وإله العواصف "أداد"، وفصلنا القول في الألوهية القومية للإله "آشور"، وصولاً إلى تفكيك الخريطة النجمية وعلاقة الآلهة بالأجرام السماوية والبروج؛ نجد أنفسنا الآن أمام الجانب الآخر من الوجود الرافدي.