أرشيف المعارف

مكتبة المعرفة الإنسانية

Eagle Mobile
إحصائية الموقع
المتواجدون الآن:
-- زائر

المستخدمين:

19:51
أساطير مصرية قديمة ترجمة عن مارجريت موراي 5 - أوزيريس

يفتح لكم " موقع أرشيف المعارف " اليوم فصلاً جديداً ومصيرياً من كتاب "أساطير مصرية قديمة" للباحثة "م. أ. موراي" (1920). نحن الآن على أعتاب الأسطورة الخامسة التي تروي ملحمة "أوزيريس"؛ قصة الصراع الأزلي بين الخير والشر، ورحلة الوفاء الأسطورية التي قامت بها "إيزيس" لجمع أشلاء زوجها من مشارق الأرض ومغاربها.


وقبل أن نبحر في تفاصيل هذه الملحمة، نذكركم بما فاتنا من رحلات ممتعة في الأجزاء السابقة:

أساطير مصرية قديمة ترجمة عن م. أ. موراي 1- الأميرة والشيطان

أساطير مصرية قديمة ترجمة عن مارجريت موراي 2- حلم الملك تحتمس الرابع

أساطير مصرية قديمة ترجمة عن مارجريت موراي 3- مجيء الملكة العظيمة

أساطير مصرية قديمة ترجمة عن مارجريت موراي 4 - كتاب تحوت

إن أسطورة "أوزيريس" ليست مجرد حكاية، بل هي حجر الزاوية الذي وضعت عليه مصر القديمة حجر الأساس لعقيدة البعث والخلود التي أبهرت العالم لآلاف السنين. استعدوا لاكتشاف كيف تلاعب "تحوت" بالزمن، وكيف واجهت "إيزيس" المستحيل لتعيد الحياة لملكها الضائع.

 

أوزيريس (Osiris)

 

لعنة "رع" وحيلة "تحوت" الذكية


في البداية، لعن "رع" الإلهة "نوت"، وكانت لعنته ألا يولد أي من أطفالها في أي يوم من أيام السنة. فبكت "نوت" لـ "تحوت" الذي أحبها، تحوت العظيم مرتين، إله السحر والتعلم والحكمة، ذاك الذي سماه اليونانيون "هيرميس تريسميغيستوس" (هرمس مثلث العظمة). ورغم أن لعنة الإله العظيم "رع" بمجرد نطقها لا يمكن استردادها أبداً، إلا أن تحوت بحكمته فتح طريقاً للخلاص.

ذهب تحوت إلى إله القمر، الذي كان سطوعه يكاد يعادل سطوع الشمس نفسها، وتحداه في لعبة نرد. كانت الرهانات كبيرة من كلا الجانبين، لكن رهان القمر كان الأعظم، لأنه راهن على ضوئه الخاص. لعبا مباراة تلو الأخرى وكان الحظ دائماً مع تحوت، حتى رفض القمر اللعب أكثر من ذلك. حينها جمع تحوت العظيم مرتين الضوء الذي فاز به، وبقدرته وجبروته شكله في خمسة أيام. ومنذ ذلك الوقت، لم يعد لدى القمر ضوء كافٍ ليشرع طوال الشهر؛ بل يتضاءل إلى الظلام، ثم يعود ببطء إلى مجده الكامل؛ لأن ضوء خمسة أيام كاملة قد سُلب منه.

هذه الأيام الخمسة وضعها تحوت بين نهاية العام القديم وبداية العام الجديد، مبقياً إياها متميزة عن كليهما؛ وفي هذه الأيام الخمسة ولد أطفال "نوت" الخمسة: أوزيريس في اليوم الأول، وحورس في اليوم الثاني، وست في اليوم الثالث، وإيزيس في اليوم الرابع، ونفتيس في اليوم الخامس. وهكذا تحققت لعنة "رع" وأُبطل مفعولها في آن واحد، لأن الأيام التي ولد فيها أطفال "نوت" لم تكن تنتمي لأي عام.

 

أوزيريس: الملك المعلم والمدني
 

عندما ولد أوزيريس، سُمعت وشوهدت عجائب وغرائب، ومعجزات وعلامات في جميع أنحاء العالم، لأن صوتاً صرخ فوق الأرض كلها: "رب الكل يخرج إلى النور". وامرأة كانت تستقي الماء من مكان مقدس في المعبد امتلأت بالإلهام الإلهي واندفعت صارخة: "أوزيريس الملك قد ولد".


كانت مصر آنذاك بلداً بربرياً حيث يتقاتل الرجال ويأكلون اللحم البشري؛ لم يعرفوا شيئاً عن الآلهة، وكانوا خارجين عن القانون ووحشيين. لكن أوزيريس أصبح ملكاً لمصر، وأظهر لشعبه كيف يفلحون الأرض ويزرعون الذرة والكرمة، وعلمهم الإجلال الواجب للآلهة، ووضع القوانين، وألغى عاداتهم البربرية والوحشية. وأينما ذهب، كان الناس ينحنون عند قدميه، لأنهم أحبوا حتى الأرض التي وطأتها قدماه؛ وكل ما أمر به فعلوه. وهكذا حكم أوزيريس المصريين حتى خرج من مصر، وسط عزف الموسيقى ورفرفة الرايات، ليُخضع كل الأمم لحكمه الرحيم.
 

مؤامرة "ست" والتابوت المسحور
 


لكن "ست" كره أخاه أوزيريس، وجمع لنفسه اثنين وسبعين متآمراً، ومعهم كانت "آسو" ملكة إثيوبيا. ووضعوا خطة لقتل أوزيريس عند عودته ووضع "ست" على العرش؛ لكنهم أخفوا خططهم، وبوجوه مبتسمة خرجوا للقاء أوزيريس عندما أعاد دخول مصر في نصر مؤزر.

اجتمعوا سراً مرة تلو الأخرى، وفي السر أيضاً أعدوا صندوقاً (تابوتاً) مصنوعاً من خشب ثمين، مطلياً ومزيناً بتصاميم غنية وألوان متوهجة، تتداخل فيها الأصباغ وتتسم ببراعة الصنعة، حتى أن كل من رآه تمنى امتلاكه. كان "ست"، ذاك الشرير، قد قاس في السر جسد أوزيريس، وصُنع الصندوق ليناسب جسد الملك، لأن هذا كان جزءاً من الخطة.

وعندما كان كل شيء جاهزاً، دعا "ست" أخاه والاثنين وسبعين متآمراً إلى مأدبة في قاعة احتفالاته الكبرى. وعندما انتهت الوليمة، غنوا "ترنيمة مانيروس" كما كان المعتاد، وحمل العبيد كؤوس النبيذ وألقوا أكاليل الزهور حول أعناق الضيوف، وسكبوا العطور عليهم، حتى امتلأت القاعة بالروائح الزكية. وبينما كانت قلوبهم فرحة، دخل العبيد حاملين الصندوق، فصرخ جميع الضيوف لمشهد جماله.

 

المكيدة القاتلة وغرق الإله
 

حينها وقف "ست" في مكانه وقال: "من يستلقي في هذا الصندوق ويناسبه، فسأعطيه إياه". كانت كلماته حلوة كالعسل، لكن في قلبه كانت مرارة الشر. واحداً تلو الآخر، استلقى المتآمرون في الصندوق بمزاح وضحك؛ فبالنسبة لواحد كان طويلاً جداً، ولآخر كان قصيراً جداً، ولثالث واسعاً جداً، ولرابع ضيقاً جداً. ثم جاء دور أوزيريس، واستلقى فيه وهو غير مدرك لأي سوء.


في الحال قبض المتآمرون على الغطاء وأطبقوه؛ بعضهم سمره بإحكام في مكانه، بينما صب آخرون الرصاص المنصهر في جميع الفتحات لئلا يتنفس ويعيش. هكذا مات أوزيريس العظيم، ذاك الذي يُدعى "أون-نفر" المنتصر، وبموته دخل إلى "الدوات" (العالم السفلي)، وأصبح ملك الموتى وحاكم أولئك الذين هم في الغرب.

رفع المتآمرون الصندوق، الذي أصبح الآن تابوتاً، وحملوه إلى ضفة النهر. ألقوه بعيداً في الماء، فالتقطه "حابي" إله النيل وحمله بتياره إلى البحر؛ فاستقبلته "المياه الخضراء العظيمة" (البحر المتوسط) وحملته الأمواج إلى "بيبلوس" (جبيل) ورفعته إلى شجرة "طرفاء" نمت بجوار الشاطئ. حينها أخرجت الشجرة أغصاناً كبيرة وأورقت وأزهرت لتصنع مكاناً لائقاً لراحة الإله، وانتشر صيت جمالها في كل الأرض.

 

عمود قصر "بيبلوس" ولجوء إيزيس
 


في بيبلوس حكم الملك "مالكاندر" وزوجته الملكة "أثينايس". جاؤوا إلى شاطئ البحر للتأمل في الشجرة، فلم يكن يظهر منها سوى الأوراق والأزهار التي أخفت التابوت عن كل العيون. حينها أصدر الملك مالكاندر أمره بقُطع الشجرة وحملها إلى القصر الملكي لتكون عموداً فيه، لأنها كانت تستحق أن تُستخدم في بيت الملك. تعجب جميع الناس من جمالها، رغم أن أحداً لم يعرف أنها تحوي جسد إله.

والآن، كانت إيزيس تخشى "ست" بشدة. لم تخدعها كلماته المنمقة، وعرفت عداوته لأوزيريس، لكن الملك العظيم لم يكن ليصدق شر أخيه. وعندما انتقلت روح أوزيريس من جسده، علمت إيزيس في الحال بموته، رغم أن أحداً لم يخبرها. أخذت ابنها الصغير، الذي يسميه الناس "حربوقراط" أو "حورس الطفل"، وهربت به إلى مستنقعات الدلتا، وأخفته في مدينة "بي" (بوتو). كانت مدينة "بي" قديمة ورمادية وتقع على جزيرة؛ هناك كانت تعيش الإلهة "واجيت"، التي يسميها الناس أيضاً "بوتو" و"لاتونا"، لأنها تُعبد بأسماء كثيرة. أخذت واجيت الطفل وآوته، وإيزيس بقدرتها الإلهية فكت قيود الجزيرة، فطفت على سطح "المياه الخضراء العظيمة"، لكي لا يعرف أحد مكانها؛ فقد كانت تخشى قوة "ست" لئلا يدمر الطفل كما دمر الأب.

 

رحلة البحث وأطفال "بيبلوس"
 


بما أن أرواح البشر لا يمكنها الراحة حتى تؤدى طقوس الدفن وتقدم قرابين الجنازة، رحلت إيزيس، وحيدة ومنفردة، لتبحث عن جسد زوجها وتدفنه كما يليق بعظمته. التقت بالعديد من الناس، رجالاً ونساءً، لكن أحداً لم ير الصندوق، وفي هذا الأمر لم تكن قوتها ذات نفع. حينها فكرت في سؤال الأطفال، فأخبروها في الحال عن صندوق ملون يطفو على النيل. وإلى يومنا هذا، يمتلك الأطفال قوة نبوية ويمكنهم إعلان مشيئة الآلهة والأشياء التي ستحدث.

وهكذا، بسؤالها الدائم للأطفال، وصلت إيزيس إلى بيبلوس. جلست بجوار المياه الخضراء العظيمة، وجاءت وصيفات الملكة "أثينايس" للاستحمام واللعب في الأمواج. فتحدثت إيزيس إليهن وجدلت شعرهن وضبطت مجوهراتهن؛ كان نَفَس الإلهة أحلى من روائح بلاد بونت، وقد عطر شعر ومجوهرات وثياب الوصيفات. وعندما عدن إلى القصر، سألتهن الملكة أثينايس من أين حصلن على العطر، فأجبن: "امرأة، غريبة وحزينة، جلست بجوار الشاطئ عندما ذهبنا للاستحمام، وقد جدلت شعرنا وضبطت مجوهراتنا، ومنها انبعث العطر، رغم أننا لا نعرف كيف". ذهبت الملكة أثينايس إلى الشاطئ لترى المرأة الغريبة وتحدثت معها، وتحدثتا معاً كما تتحدث الأمهات، لأن لكل منهما ابناً صغيراً؛ ابن إيزيس كان بعيداً وابن أثينايس كان مريضاً حتى الموت.

 

إيزيس في القصر ونار الخلود

 

حينها قامت إيزيس، القوية في السحر، والشافية الماهرة، وقالت: "أحضريني إلى ابنك!". معاً عادت الإلهة والملكة إلى القصر، وأخذت إيزيس الصغير "ديكتيس" في ذراعيها وقالت: "أستطيع أن أجعله قوياً ومعافى، ولكن بطريقتي الخاصة سأفعل ذلك، ويجب ألا يتدخل أحد".


كل يوم كانت الملكة أثينايس تتعجب من ابنها. فمن طفل رضيع ضعيف أصبح طفلاً قوياً ومعافى، لكن إيزيس لم تنطق بكلمة ولم يعرف أحد ماذا تفعل. سألت أثينايس وصيفاتها، فأجبن: "لا نعرف ماذا تفعل، ولكننا نعرف هذا، أنها لا تطعمه، وفي الليل تغلق أبواب قاعة العمود، وتكوم النار عالياً بالحطب، وعندما نسترق السمع، لا نسمع شيئاً سوى زقزقة السنونو".

امتلأت أثينايس بالفضول واختبأت ليلاً في القاعة الكبرى، وراقبت كيف أغلقت إيزيس الأبواب وكومت الحطب على النار حتى ارتفعت ألسنة اللهب المحرقة. ثم، وهي جالسة أمام النار، صنعت مساحة بين الحطب المشتعل، مساحة تتوهج باللون الأحمر والقرمزي، وفي تلك المساحة وضعت الطفل، وحولت نفسها إلى هيئة "سنونو" (عصفور الجنة)، وطافت حول العمود، وهي تنوح وتنوح، وكان النواح يشبه زقزقة السنونو. صرخت الملكة أثينايس وخطفت الطفل من النار، والتفتت لتهرب. لكن أمامها وقفت إيزيس الإلهة، طويلة ورهيبة.

قالت إيزيس: "أيتها الأم الحمقاء! لماذا خطفتِ الطفل؟ لو بقي لبضعة أيام أخرى لكان كل ما هو فانٍ فيه قد احترق، ولكان كالآلهة، خالداً وشاباً إلى الأبد".

ساد خوف عظيم على الملكة، لأنها عرفت أنها تنظر إلى أحد الآلهة. وبأذل السبل تضرعت هي والملك مالكاندر للإلهة لتقبل هدية. عُرضت أمامها كل ثروات بيبلوس، لكنها بالنسبة لها لم تكن شيئاً. فقالت: "أعطوني ما يحتويه هذا العمود وسأكون راضية". في الحال استدعي العمال، فأنزلوا العمود، وشقوه، وأخرجوا التابوت. وأخذت إيزيس توابل حلوة وأزهاراً معطرة؛ نثرتها على العمود، ثم لفته بكتان ناعم وأعطته للملك والملكة. وجميع أهل بيبلوس يعبدونه إلى يومنا هذا، لأنه ذات يوم حوى جسد إله.
 

انتقام "ست" وتمزيق الجسد
 


أخذت إيزيس التابوت في قارب وأبحرت بعيداً عن بيبلوس، وعندما هددت أمواج نهر "فاييدروس"، التي جلدتها الرياح، بجرف التابوت بعيداً، جففت الماء بتعاويذها السحرية. ثم، في مكان منعزل، فتحت التابوت، وتأملت وجه الإله الميت، ونحت ونحت.

يقول البعض أنه عندما غادرت إيزيس بيبلوس أخذت "ديكتيس" معها، وأنه سقط من القارب وغرق. ويقول آخرون أن صوت نواحها كان رهيباً جداً في حزنه لدرجة أن قلبه انكسر ومات. لكني أظن أنه بقي في بيبلوس؛ ولأنه رقد في ذراعي الأم الإلهية، ومر عبر النار المطهرة، فقد كبر ليكون ملكاً عظيماً ونبيلاً، يحكم شعبه بحكمة.

ثم أخفت إيزيس التابوت وانطلقت إلى مدينة "بي"، حيث كانت الجزيرة العائمة وحيث كان ابنها الصغير "حربوقراط" آمناً تحت رعاية "واجيت"، إلهة أرض الشمال. وبينما كانت بعيدة، جاء "ست" ليصطاد الخنازير البرية مع كلابه. كان يصطاد في ضوء القمر، لأنه أحب الليل، عندما تخرج كل الأشياء الحمراء الشريرة؛ وامتلأ الهواء بصيحات القناص ونباح الكلاب وهي تندفع خلف طريدتها. وبينما هو يندفع مسرعاً، رأى "ست" الصندوق الملون، وألوانه تومض وتلمع في ضوء القمر.

عند ذلك المشهد، تملكه الحقد والغضب كسحابة حمراء، وهاج كفهد من الجنوب. جر التابوت من المكان الذي كان مخفياً فيه وفتحه عنوة؛ قبض على الجسد ومزقه إلى أربعة عشر قطعة، وبقوته الإلهية الجبارة نثر القطع في جميع أنحاء أرض مصر. وضحك قائلاً: "ليس من الممكن تدمير جسد إله، لكني فعلت المستحيل، لقد دمرت أوزيريس". وتردد صدى ضحكته عبر العالم، وهرب كل من سمعها وهو يرتجف.
 

الجمع والبعث والحكم في "الدوات"
 

عندما عادت إيزيس، لم تجد سوى التابوت المكسور، وعرفت أن "ست" قد فعل هذا الشيء. كان على كل بحثها أن يبدأ من جديد. أخذت زورقاً صغيراً مصنوعاً من سيقان البردي المربوطة معاً، وأبحرت عبر المستنقعات لتبحث عن قطع جسد أوزيريس، وذهبت معها كل الطيور والوحوش لمساعدتها؛ وإلى يومنا هذا لا تلمس التماسيح قارباً من سيقان البردي، لأنها تظن أنها الإلهة المتعبة التي لا تزال تواصل بحثها.

كان عدوها جباراً وماكراً، وبالحكمة وحدها يمكن التغلب عليه؛ لذلك، أينما وجدت قطعة من الجسد الإلهي، بنت ضريحاً جميلاً وأدت طقوس الجنازة وكأنها دفنتها هناك. لكنها في الحقيقة أخذت القطع معها؛ وعندما وجدت الكل بعد تجوال طويل، بقوة سحرها الجبارة وحدتها مرة أخرى كجسد واحد. لأنه عندما يكبر حورس الطفل ويصبح رجلاً، فإنه سيقاتل "ست" وينتقم لأبيه؛ وبعد أن ينال النصر سيعيش أوزيريس مرة أخرى.

ولكن حتى ذلك اليوم، يعيش أوزيريس في "الدوات" ( العالم السفلي )، حيث يحكم الموتى بحكمة ونبل كما حكم الأحياء عندما كان على الأرض. لأنه رغم أن حورس يقاتل "ست" والمعارك تشتعل بضراوة، إلا أن النصر الحاسم لم يتحقق بعد، ولم يعد أوزيريس إلى الأرض مرة أخرى أبداً.
الفئة: أرشيف الحضارات القديمة | مشاهده: 16 | أضاف: salmaanwer670 | علامات: تحوت, أوزيريس, ميثولوجيا فرعونية, التابوت المسحور, العالم السفلي, الإله ست, البعث والخلود, إيزيس, إله القمر, مارجريت موراي, أسطورة أوزيريس وإيزيس, حورس الصغير, بيبلوس, أساطير مصرية قديمة, الدوات | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
📜 شاركنا برأيك في هذا البحث
اترك تعليقا سريعا دون الافصاح عن هويتك
انضم للنقاشات العلمية من خلال اثبات هويتك
avatar
Eagle
Copyright MyCorp © 2026
Eagle
شارك الموضوع
نسخ
تصوير
نسخ النص
تصوير الاقتباس