بعد الصرخة المدوية التي أطلقها أخيل في الكتب السابقة، والتي أدت إلى مقتل هيكتور والتمكيل بجثته انتقاماً لباتروكلوس، ننتقل في هذا الكتاب من صخب المعارك ودمويتها إلى أجواء الحزن والطقوس الجنائزية. لقد انتهى الصراع المسلح مؤقتاً بسقوط حامي طروادة، ليبدأ أخيل في تصفية حسابه العاطفي مع القدر عبر تكريم رفيقه الراحل.